26222
جميع الحقوق محفوظة ولا يتم إعادة النشر أو الإقتباس إلا بإذن مع الإشارة للمصدر احتراماً لأصحاب الأقلام التي تفضلت علينا بعلمها ... تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

البث المباشر لغرفة الحوار الإسلامي المسيحي للشيخ وسام عبد الله

البث المباشر لتليفزيون المركز الألماني للثقافة والحوار

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

نظرية العنقاء






العنقاء






ذاك الطائر الناري الذي يحرق نفسه كلما شاخ سنه ليخرج فرخاً جديداً من بين طيات رماده
هذا الطائر هو النممثل للنظرية الجديدة التي يحتاجها العالم - كل العالم - ليتجدد شبابه وليقوم صلبه
ذاك العالم الذي منح لرئيس عمره لا يزيد عن سته أشهر جائزة نوبل للسلام شكراً له على ما أحدثه من مجازر في أفغانستان وإشعالاً للفتنة بين الهند وكشمير وتهديده لحرب على كلاً من إيران وباكستان
هو العالم نفسه الذي انكر على بوش سياسته وأهداه قبيل نهاية حكمه تصفيقاً حاداً على حذاء ألقاه صحافي على وجهه
هو نفس العالم الذي يشكر لجنة نوبل للسلام بدراسة انفصال وتفكك أمريكا عن بعضها ومناداة أربعة ولايات - فرمونت وهاواي و تكساس وألاسكا- بسبب إغراق أوباما لأمريكا في مشاكل إقتصادية بحته أكثر ممما كانت عليه في عهد سلفه السابق بوش الأبن
http://massai.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=fron5.htm&DID=10098
"وهناك حاليا جماعات ناشطة داعية للانفصال في عشر ولايات علي الاقل بينها تكساس( جنوب) وفيرمونت( شمال شرق) وهاواي( المحيط الهادئ) والاسكا( شمال غرب).

وفي خطوة مفاجئة قال ريك بيري حاكم تكساس أخيرا في اجتماع للمحافظين انه يؤيد الانفصال. وهذه الولاية الجنوبية التي استقلت بين1836 و1845 شهدت انفصالها الاخير في1961 عندما انضمت الي عشر ولايات اخري كانت تؤيد الرق في الجنوب ضد ولايات الشمال.

ولم يقم الاتحاد الا بعد اربع سنوات من الحرب الاهلية التي خلفت620 الف قتيل.

وقال ديف موندي المتحدث باسم الحركة القومية في تكساس لوكالة فرانس برس, ان الانفصال هو ردنا الوحيد لأن الدولة الفدرالية متفتتة ولم يعد ممكنا اصلاحها مع طريقة عمل النظام السياسي الحالي'"
أنتهى الإقتباس

أفقد العالم كله الإرادة والقدرة على قول "لا" وأهدوها لرجب أردوغان ليقولها لإسرائيل ليمنعها من الإشتراك في مناورات عسكرية مشتركة على أرض تركيا بالإشتراك مع أمريكا وإيطاليا وبريطانيا؟
http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=34738&Itemid=34

أليس هو هو رجب أردوغان الذي صافح الأرمن وأعتذر لهم عن ما أسموه بمذابح العثمانيين - في حقهم ؟ أليس هو من أعتذر عن إشاعة روجها الأرمن الذين أقتدوا باليهود في زعمهم عن محارق ألمانيا؟ أليس هو من قال " التطبيع مع الأرمن هو الحل"؟
http://www.akhbaralaalam.net/news_detail.php?id=30197

أليس هو العالم الذي قال عن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أنه " محرقة الحجاب"؟ وها هو يستعد - واثقاً- لتولي فترة رئاسية خامسة ؟
http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=34741&Itemid=34

أليس الأقباط هم من ألقوا بأنفسهم وأرواحهم وأموالهم في أحضان أمريكا؟

إستعدوا إذاً للمفاجأة

الكنيسة تكشف عن مخطط أمريكي لتحويل الارثوذوكس في مصر لبروتوستانت!

http://www.akhbaralaalam.net/news_detail.php?id=30262





اقتباس
"وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "هذا المخطط تقف وراءه الكنيسة الإنجيلية الأمريكية التي رصدت له 100 مليار دولار.. ويعتمد على تكثيف الوجود الإنجيلي في مصر من خلال الخدمات والرحلات والأنشطة المتميزة التي تقدمها الكنيسة لجذب الشباب الأرثوذكس لها، وخلال ذلك يتم تطعيمهم بالأفكار البروتستانتية ليتحولوا في النهاية لإنجيليين".


المصدر نفسه، وهو أحد المكلفين من قبل البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بإعداد خطة لمواجهة التبشير الإنجيلي، ذكر أن "تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع بدأ بقوة منذ عدة شهور؛ حيث بدأ الإنجيليون عملهم التبشيري بصعيد مصر جنوبا على أن يستكملوا نشاطهم حتى مدينة الإسكندرية شمالا والتي ستكون آخر محطة لهم".

وأشار في هذا الصدد إلى أن التبشير الإنجيلي نجح خلال الشهور القليلة الماضية في استقطاب قرابة ألف أرثوذكسي في مدن صعيد مصر فقط، وفقا لتقديره.

"
أنتهى الإقتباس

أليس هذا هو العالم الذي لجأ إلى فضيلة المسمى بالإمام الأكبر شيخ الأزهر للبت في قضية خلع الحجاب في فرنسا؟
هو هو نفس العالم الذي عارضه في قضية النقاب وقال إنها حرية شخصية؟

وصدق - وليس دائماً ما تعجبني آراؤه - الأستاذ إبراهيم عيسى هذا الصباح في مقاله " مشكلة مصداقية " في الاسباب الأربعة التي أفقدت المفتي وشيخ الأزهر مصداقيهم في عيون كل مسلم قائلاً
اقتباس
"أولاً: هذا دليل صادق ومصدق علي أن الإسلام ليس فيه كهانة ولا يعرف رجال الدين، فالفتوي مهمة علماء دين وليست مهنة موظفي دين، ولا يوجد في ديننا شخص أو مقام يحتكر الفتوي وصدقها ويمكن لأي مسلم أن يلتزم فتوي من أي شيخ في أي مذهب عن أي مذهب متي اطمأن إليها، ومن ثم فشيخ الأزهر ومفتي الديار يلزمان بفتواهما جهة حكومية أو مؤسسة رسمية أو جهازًا في الدولة لكن لا يلزمان ولا يملكان أن يلزما مواطنًا مسلماً واحدًا باتباع رأيهما!

ثانيًا: شيخ الأزهر والمفتي محسوبان منذ زمن علي الدولة ويختارهما رئيس الجمهورية، وهذا يخدش بكل قوة أي مصداقية لديهما عند المواطن المصري الذي يعرف يقيناً أن رئيس الجمهورية لا يجلس علي مقعده بالديمقراطية وبالانتخاب الحر النزيه بل بتزوير الانتخابات وأول من يسكت عن هذا هما هذان الشيخان، ثم الرئيس لا يعين إلا من ائتمنه هو ورضي عنه وارتضاه للمنصب، فالقصة كما يفهمها الناس اختيار ولاء وليس اختيار علم!

ثالثًا: إن خبرة التاريخ الإسلامي جعلت من وعاظ السلاطين وفقهائه الجالسين قربه الملتصقين بعرشه هم أبعد الفقهاء عن قلوب الناس، وأن الأئمة الأربعة الكبار وغيرهم جلسوا في قلوب المسلمين باستقلاليتهم عن السلطان، الأمر الذي عرضهم للاضطهاد والسجن والاعتقال أحياناً، ما ضمن لدي الجميع عدالة هؤلاء ونزاهة علمهم وأنه غير مسخر للسلطة ولا مسلط علي المخالف المعارض للأمير والملك والرئيس، من هنا فإن توجسًا شديدًا وهاجسًا عارمًا يطغي علي تلقي المصريين أي رأي وكل رأي يأتي ممن يجلس علي هذين المقعدين.

رابعًا: إن آراء هاتين الجهتين بشيوخهما علي مدي السنين الماضية تبدلت بتبدل توجهات وجهات الرئيس والدولة، فلما كانت حربًا مع إسرائيل كانوا شيوخًا للجهاد والقتال، ولما كانت سلامًا جنحوا للسلم، ولما كانت اشتراكية طلع من عندهم أن الإسلام دين الاشتراكية، ولما تحولت البوصلة للرأسمالية طلع الإسلام رأسماليًا في الجذر والفرع، ثم كانت تصريحات وتصرفات من جلس ذلك المجلس من مدائح متزلفة متقربة متوددة للرئيس عاملاً فاصلاً في سحب ما تبقي من تصديق حتي لو بقي في قاع البئر بعض التقدير!

"
http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=blogsection&id=21&Itemid=64

انتهى الاقتباس

والآن المفاجأة

للشيخ طنطاوي تفسير قبل توليه السلطه اسمه الوسيط في تفسير القرآن الكريم. قال فيه في تفسير قوله تعالى { يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }
ما يلي





اقتباس
"ثم أمر الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين عامة، بالاحتشام والتستر فى ملابسهن فقال - تعالى - { يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ... }.

قال الآلوسى: روى عن غير واحد أنه كانت الحرة والأمة، تخرجان ليلا لقضاء الحاجة فى الغيطان وبين النخيل، من غير تمييز بين الحرائر والإِماء، وكان فى المدينة فساق يتعرضون للإِماء، وربما تعرضوا للحرائر، فإذا قيل لهم قالوا: حسبناهن إماء، فأمرت الحرائر أن يخالفن الإِماء فى الزى والتستر فلا يطمع فيهن..

وقوله: { يُدْنِينَ } من الإِدناه بمعنى التقريب، ولتضمنه معنى السدل والإِرخاء عُدِّىَ بعلى. وهو جواب للأمر، كما فى قوله - تعالى -: { قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... }.

والجلابيب: جمع جلباب، وهو ثوب يستر جميع البدن، تلبسه المرأة، فوق ثيابها.

والمعنى: يأيها النبى قل لأزواجك اللائى فى عصمتك، وقل لبناتك اللائى هن من نسلك، وقل لنساء المؤمنين كافة، قل لهن: إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن، فعليهن أن يسدلن الجلابيب عليهن، حتى يسترن أجسامهن سترا تاما، من رءوسهن إلى أقدامهن، زيادة فى التستر والاحتشام، وبعدا عن مكان التهمة والريبة.

قالت أم سلمة - رضى الله عنها -: لما نزلت هذه الآية، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها.

وقوله: { ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ } بيان للحكمة من الأمر بالتستر والاحتشام.

أى: ذلك التستر والاحتشام والإِدناء عليهن من جلابيبهن يجعلهن أدنى وأقرب إلى أن يعرفن ويميزن عن غيرهن من الإِماء، فلا يؤذين من جهة من فى قلوبهم مرض.

قال بعض العلماء: وقد يقال إن تأويل الآية على هذا الوجه، وصرها على الحرائر، قد يفهم منه أن الشارع قد أهمل أمر الإِماء، ولم يبال بما ينالهن من الإِيذاء من ضعف إيمانهم، مع أن فى ذلك من الفتنة ما فيه، فهلا كان التصون والتستر عاما فى جميع النساء؟

والجواب، أن الإِماء بطبيعة عملهن يكثر خروهجن وترددهن فى الأسواق، فإذا كلفن أن يتقنعن ويلبسن الجلباب السابغ كلما خرجن، كان فى ذلك حرج ومشقة عليهن، وليس كذلك الحرائر فإنهن مأمورات بعدم الخروج من البيوت إلا لضرورة ومع ذلك فإن القرآن الكريم قد نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات جميعا - سواء الحرائر والإِماء، وتوعد المؤذين بالعذاب المهين.

والشارع - أيضا - لم يخطر على الإِمام التستر والتقنع، ولكنه لم يكلفهن بذلك دفعا للحرج والعسر، فللأمة أن تلبس الجلباب السابغ متى تيسر لها ذلك...

هذا، ويرى الإِمام أبو حيان أن الأرجح أن المراد بنساء المؤمنين، ما يشمل الحرائر والإِماء وأن الأمر بالتستر يشمل الجميع، وأن الحكمة من وراء هذا الأمر باسدال الجلابيب عليهن، درء التعرض لهن بسوء من ضعاف الايمان.

فقد قال - رحمه الله -: والظاهر أن قوله: { وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ } يشمل الحرائر والإِماء، والفتنة بالإِماء أكثر لكثرة تصرفهن، بخلاف الحرائر، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح.. { ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ } لتسترهن بالعفة فلا يتعرض لهن، ولا يلقين بما يكرهن، لأن المرأة إذا كانت فى غاية التستر والانضمام لم يقدم عليها بخلاف المتبرجة فإنها مطموع فيها.

ويبدو لنا أن هذا الرأى الذى اتجه أبو حيان - رحمه الله - أولى بالقبول من غيره، لتمشية مع شريعة الإِسلام التى تدعو جميع النساء إلى التستر والعفاف.

ثم ختم - سبحانه - الآية بقوله: { وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } أى: وكان الله - تعالى - وما زال واسع المغفرة والرحمة لمن تاب إليه توبة صادقة مما وقع فيه من أخطاء وسيئات."

انتهى الإقتباس

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=7&tTafsirNo=57&tSoraNo=33&tAyahNo=59&tDisplay=yes&Page=4&Size=1&LanguageId=1

عاااااااااااااااااااار وألف عااااااااااااااااااااااار عليك يا من قلت بوجوب ستر المرأة ستراً سابغاً كي لا تعرف والآن تقول عادة وليس من الدين في شيء

صدق الأستاذ محمد عبد القدوس لما قال في مقالة ممتعة قصيرة الكلمة غزيرة المعنى أن منصب شيخ الأزهر لازال شاغراً





اقتباس
"

مش ممكن.. وغير معقول.. مستحيل! تلك علامات تعجب عصفت بذهني وشيخ الأزهر يجبر طالبة منتقبة علي خلع حجابها، قائلاً:«أمال لو جميلة شوية كنتي عملتي إيه؟! أنا أفهم في الدين أكثر من اللي خلفوكي»!.

والإمام الأكبر بريء من هذا السلوك وإنما ينسب إلي مواطن مصري اسمه «محمد سيد طنطاوي».. ومنصب شيخ الأزهر أراه شاغراً حتي لو احتله صاحبنا!.
"
http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=34735&Itemid=57

ماذا ترون بعد كل هذا؟

إلى الحرق إذاً!

نعم.
لابد أن نحرق كل تلك الأفكار السامة والإتجاهات الهدامة في عقولنا وأفهامنا وقلوبنا ليتولد من بين رمادها سباباً جديداً لأفكاراً جديدة غير متضاربة. لا ازدواجية فيها ولا محسوبية.

ولكن ...
هل يقرأون الأحداث من نفس تلك الزاوية؟
أم أنها ستكون أسطورة أخرى...
تعانق العنقاء؟!






حكمة المقالة

"ثانية واحدة أتحزم وأجيلك!"

حسام نصر

ليست هناك تعليقات: