26222
جميع الحقوق محفوظة ولا يتم إعادة النشر أو الإقتباس إلا بإذن مع الإشارة للمصدر احتراماً لأصحاب الأقلام التي تفضلت علينا بعلمها ... تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

البث المباشر لغرفة الحوار الإسلامي المسيحي للشيخ وسام عبد الله

البث المباشر لتليفزيون المركز الألماني للثقافة والحوار

الخميس، فبراير 19، 2009

مدرسة الحياة والموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سنحاول في دراسة أدبية بسيطة سرد بعضاً من الأشعار التي أعدها بالفعل مدرسة تلقن فن الحياة ومعاني الموت. وأحببت أن أبدأ بالشاعر العبقري لانجستون هيوز والذي جعله الله سبباً في أن أحمل لقباً قلما حمله طالب في الجامعات المصرية وهو لقب الطالب المحاضر. فلا أنسى أبداً أستاذي الدكتور سيد صادق والذي قلدني هذا اللقب وكان واحداً ممن سمحوا لي بالدخول إلى قاعات المحاضرات كمحاضر لا كطالب. أسأل الله أن يجزيني عنه خير الجزاء. وهو الآن في ضيافة اهل المملكة العربية السعودية.


أتمنى من الله أن أوفق في هذه الدراسة إنه ولي ذلك والقادر عليه... وليكن علماً ينتفع به.





Night Funeral in Harlem

by
Langston Hughes
Night funeral
In Harlem:
Where did they get
Them two fine cars?
Insurance man, he did not pay--
His insurance lapsed the other day--
Yet they got a satin box
for his head to lay.
Night funeral
In Harlem:
Who was it sent
That wreath of flowers?
Them flowers came
from that poor boy's friends--
They'll want flowers, too,
When they meet their ends.
Night funeral
in Harlem:
Who preached that
Black boy to his grave?
Old preacher man
Preached that boy away--
Charged Five Dollars
His girl friend had to pay.
Night funeral
In Harlem:
When it was all over
And the lid shut on his head
and the organ had done played
and the last prayers been said
and six pallbearers
Carried him out for dead
And off down Lenox Avenue
That long black hearse done sped,
The street light
At his corner
Shined just like a tear--
That boy that they was mournin'
Was so dear, so dear
To them folks that brought the flowers,
To that girl who paid the preacher man--
It was all their tears that made
That poor boy's
Funeral grand.
Night funeral
In Harlem.












ليلة عزاء في حي هارلم



أين أحضروا لهم هاتين السيارتين؟


لم يدفع تأمين السيارة الجميلة
ولم يدفع تأمينه
وأحضروا الستان يلف صندوقه
ليواروا به رأسه


ليلة عزاء في حي هارلم
من أحضر هذه الباقة من الزهر؟


ابتاعها ولد فقير
كان من أصدقائه
فكلٌ يحتاج للزهور
ساعة هلاكه


ليلة عزاء في حي هارلم
من قام على مراسم الدفن؟
إنه قس عجوز
قام على طقوس الدفن
وتقاضى دولارات خمس
تعهدتها حبيبته بضن

ليلة عزاء في حي هارلم
وبعد انتهاء ليلة الدفن
وغلق القبر على رأس الفتى
وتوقف الأورج عن العزف
وتليت آخر الصلوات
وستة يحملون النعش
يقودونه للموت
وفي نهاية طريق لينكس
الطريق المختصر لوصول النعش الأسود
وكان الضوء
في ركن الشارع
يلمع كالدمع
فلقد كان الصبي الذي ينعونه
عزيز عزيز
لقومه الذين أحضروا الزهر
لفتاته التي دفعت للمبشر
لقد كانت دموعهم التي صنعت
جنازة الصبي الفقير عظيمة
ليلة عزاء في حي هارلم


أشكر بشدة من ساعد في إعادة صياغة الترجمة وإن كانت صعبة الصياغة ولم نرضى عن صياغتها حتى ساعة النشر. وأتمنى من يستطيع صياغتها بشكل أفضل أن لا يتردد في مراسلتنا






ولد الشاعر الأمريكي الأسود في الأول من فبراير لعام 1902 في ولاية ميسوري لأبوين مطلقين، انتقل أباه للعيش في المكسيك وتولت جدته رعايته حتى سن الثالثة عشرة، وبعدها انتقل للعيش في لينكولن بولايه إلينوي مع أمه وزوجها، إلى ان استقر بهم المقام في ولاية أوهايو. وُلِدَ شعره في إلينوي، التحق جيمس بجامعة كلومبيا بالمكسيك. وهناك ألتحق بالعديد من الوظائف الغريبة، كمساعد طباخ وعامل في مغسلة وباسبوي -العامل الذي يقوم على الاطباق بعد الفراغ منها وإعادة ترتيب المائدة-. ثم انتقل للسفر فسافر إلى أفريقيا واوروبا كبحار على المراكب. ومع أول رواياته Not with out laughter فاز بميدالية هامون الذهبية للأدب. ويعد رائد من رواد الجاز في العالم ومات متأثراً بالسرطان في 22 مارس 1967 في نيويورك بحي هارلم



ومن أهم اعماله...

Poetry
Ask Your Mama: 12 Moods for Jazz (1961)
Collected Poems of Langston Hughes (1994)
Dear Lovely Death (1931)
Fields of Wonder (1947)
Fine Clothes to the Jew (1927)
Freedom's Plow (1943)
Montage of a Dream Deferred (1951)
One-Way Ticket (1949)
Scottsboro Limited (1932)
Selected Poems (1959)
Shakespeare in Harlem (1942)
The Dream Keeper and Other Poems (1932)
The Panther and the Lash: Poems of Our Times (1967)
The Weary Blues (1926)
Prose
Good Morning, Revolution: Uncollected Social Protest Writings by Langston Hughes (1973)
I Wonder as I Wander (1956)
Laughing to Keep From Crying (1952)
Not Without Laughter (1930)
Remember Me to Harlem: The Letters of Langston Hughes and Carl Van Vechten, 1925-1964 (2001)
Simple Speaks His Mind (1950)
Simple Stakes a Claim (1957)
Simple Takes a Wife (1953)
Simple's Uncle Sam (1965)
Something in Common and Other Stories (1963)
Tambourines to Glory (1958)
The Arna Bontemps-Langston Hughes Letters (1980)
The Big Sea (1940)
The Langston Hughes Reader (1958)
The Ways of White Folks (1934)
Drama
Black Nativity (1961)
Collected Works of Langston Hughes, vol. 5: The Plays to 1942: Mulatto to The Sun Do Move (2000)
Don't You Want to Be Free? (1938)
Five Plays by Langston Hughes (1963)
Little Ham (1935)
Mulatto (1935)
Mule Bone (1930)
Simply Heavenly (1957)
Soul Gone Home (1937)
The Political Plays of Langston Hughes (2000)
Poetry in Translation
Cuba Libre (1948)
Gypsy Ballads (1951)
Selected Poems of Gabriela Mistral (1957)
Translation
Masters of the Dew (1947)



حي هارلم أحد أشهر أحياء نيويورك، أخرج أعظم عازفي موسيقى "الجاز" في بداية القرن العشرين، وراقصي ديسكو الشوارع، وفريق "هارلم"العجيب لكرة السلة. ويوجد اثنان "هارلم"؛ سوداء وأسبانية، وفي الحالتين يوجد بؤس كبير وضجيج موسيقى صاخبة وبيئة مصدرة للجريمة غير المنظمة. إلا أن "حي هارلم" كان في بداية القرن الماضي خاصًا بأثرياء اليهود والإيطاليين المرتبطين بالمافيا، أما العجيب فإنه على الرغم من كل هذا الفقر وهذه الجرائم، فإنه يضم إحدى أعرق جامعات نيويورك "يونيفيرسيتي"، وكذلك جامعة كولومبيا التي رأس قسم اللغة الإنجليزية في ثمانينيات القرن الماضي فيها الدكتور إدوارد سعيد الفلسطيني الأصل. في حي هارلم،سوف تشعر بالفجوة المدنية الهائلة الاتساع بينه وبين حي مانهاتن.. فهناك السود مازالوا منغمسين في معاناتهم العنصرية والطبقية.. وهناالبيض برساميلهم الضخمة، ومراكزهم المتسيِّدة في البيت الأبيض والكونجرس، وفي كبريات الشركات والمصارف.. بينما ترى سكان هارلم ضائعين في أوحال الجريمة والمخدرات، ترتفع من سياراتهم القديمة، أو موتسيكلاتهم آخر صرعات الأغاني الرائعةوالراقصة؛ متزينين بملابس عليها صور أبطالهم في عالم الرياضة والغناء بعد عقود كان فيها حي "هارلم" في مدينة نيويورك الأميركية مرتعاً للجريمة والمخدرات وتمرد الفقراء يعود هذا الحي تدريجياً ليصبح مسالماً ومتصالحاً مع المدينة بعد معارك شرسة للشرطة مع العصابات استمرت سنوات طويلة.
هارلم تحول أيضاً إلى نقطة اجتذاب للسياح الأوروبيين وغيرهم الذين يقصدونه بأعداد كبيرة للاطلاع عن كثب على معالمه الشهيرة مثل مسرح (أبولو) وغيره وأصبح على لائحة المعالم السياحية التي تروج له الوكالات السياحية، وقد وصل مستوى الأمن والاستقرار إلى حدٍ أن السياح عادت إليهم من جديد الرغبة في عيش حياة الليل التي يشتهر بها هارلم.
حتى الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون اختار هارلم ليكون مقراً لمكاتبة الجديدة، وهذا يعطي مؤشراً للمستقبل الباهر والنمو الذي ينتظر هذا الحي وسكانه. هارلم تغير من حي للجريمة إلى حي سياحي، ومن خط تماس بين السود الأفارقة في الولايات المتحدة والبيض إلى حي أميركي عادي جداً والطموح الأكبر الذي يسعى إليه القائمون على عملية التنمية وسكان الحي. ولا زال حي "هارلم" في نيويورك سبة في جبين الغرب، وهو حي يسكنه السود الذين يراهم الزائر كأنهم في كوكب غير كوكب الأرض، من البؤس والشقاء والحرمان، ويجوز أن يكونوا هم غير طامحين إلى مستوى معيشي أفضل، ولكن الإهمال المتعمد من قبل الحاكم الأبيض، له دور كبير في ذلك الشقاء، وهم على بعد أمتار من مبنى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الراعي لحقوق الإنسان!
لكن حي هارلم تأسس قبل 200 سنة كمنطقة للمهاجرين من هولندا (سموه علي اسم مدينة هارلم في هولندا). أسسه الهولنديون، لكن الرقيق السود هم الذين بنوه. أحضرتهم سفن شركة «دتش ويست إنديا» الهولندية من أفريقيا، وهي نفس الشركة التي مهدت لاستعمار إندونيسيا وجزر في البحر الكاريبي. (كانت مثل شركة «بريتش إيست انديا» التي مهدت للمستعمرات البريطانية). بدأ الهولنديون «هارلم سندروم» (مرض هارلم المتلازم): تركوا الحي بعد أن تحسنت أحوالهم. وانتقل بعدهم الي هارلم مهاجرون بريطانيون، ثم تركوه بعد أن تحسنت أحوالهم. ثم المان، ثم فرنسيون، ثم إيطاليون، ثم يهود من شرق أوروبا مع بداية القرن العشرين
ثم جاء، مع الحرب العالمية الأولي، دور السود. زحفوا بأعداد كبيرة من ولايات الجنوب هروبا من التفرقة العنصرية، ولملء الوظائف التي خلت بتجنيد الجنود في الحرب. وخلال سنوات قليلة خلت هارلم من أي جنس أو لون غيرهم. وانخفض مستوى الحياة فيها، وزادت مسدساتها، وجرائمها، واغتيالاتها، ومخدراتها. لكن السود بدأوا ما عرف بـ«عصر نهضة هارلم»، وشيدوا المسارح والأندية الأدبية ومطابع الصحف والكتب. وظهرت «حركة الزنجي الجديد»، وظهر أول جيل من المثقفين السود. هنا ولد دبليو دوبوي، أول أسود نال دكتوراه من جامعة هارفارد (كان عنوان رسالته: «كبت الرقيق في ولايات الجنوب»). وهنا ألف لانغستون هيوز قصيدة «زنجي يتكلم عن الأنهار (الكونغو والنيل ودجلة والفرات)». وهنا عزف لوي آرمسترونغ، أعظم عازف ساكسوفون في القرن العشرين، لحن «احزان الطرف الشرقي» الذي صور حالة السود. وهنا تعلم المغني مايكل جاكسون الغناء.وهنا ولد اسطورة الراب توباك. وهنا ولد كولن باول، أول أسود يصبح قائدا عاما للقوات الأميركية أو وزيرا للخارجية. وعكست ثقافة وإعلام نيويورك جانبين في حياة سودها: سلبي ربط السود بالقتل والجرائم والمخدرات، وايجابي عكس تطور حالهم. فقد عرضت دور السينما في نيويورك، قبل 40 سنة، فيلم «خمن من سيأتي للعشاء» عن شاب اسود أحب بنتا بيضاء، بينما منعت ولايات الجنوب عرض الفيلم لأنه «يؤذي مشاعر الناس». وعارض، في ذلك الوقت،50% من بيض نيويورك هذا الحب المختلط، بالمقارنة مع 96 % في كل أميركا. وكانت نيويورك واحدة من عشر ولايات فقط لا تمنع زواج البيض والسود. وقبل خمس سنوات نقل الرئيس السابق بيل كلينتون مكتبه من البيت الأبيض الي عمارة في هارلم، وقال انه فعل ذلك كدليل على حبه للسود. وأحب، في الجانب الآخر، كثير من السود كلينتون (وصفه بعضهم، تجاوزاً، بأنه «اول رئيس اسود لأميركا»). لكن هجرة كلينتون الي هارلم جاءت متأخرة بعض الشيء، لأن «هارلم سندروم» (مرض هارلم المتلازم) دار دورة جديدة. وجاءت موجات مهاجرين جدد: أولا، جاء سمر يتكلمون اللغة الإسبانية، من المكسيك ودول أميركا الوسطي والجنوبية. ثانيا، جاء سود من أفريقيا وجزر البحر الكاريبي. ثالثا، جاء بيض من أحياء نيويورك المجاورة، يبحث كل واحد عن شقة رخيصة بعد ان ارتفعت أسعار الشقق في الحي الذي كان يسكن فيه. وجاء موسم هجرة السود الي مناطق اخري. . وقالت جريدة «نيويورك تايمز» إن ثلاثين ألف أسود تركوا نيويورك خلال السنوات الخمس الماضية. وقالت إن غالبيتهم عادت الي ولايات الجنوب (بعد مائة سنة من بداية هجرة مضادة). عادوا الي ولايات مسيسيبي، وجورجيا، وألاباما، حيث كان أجدادهم رقيقا وعمالا في مزارع القطن. لكنهم عادوا أكثر تعليما، وثروة وحرية. واشترى واحد من أثريائهم، وهو هنري هوانتوب، منزلا كبيرا في ريف ولاية جورجيا كان يملكه، قبل مائة وخمسين سنة، إقطاعي ابيض. ولم ينس هوانتوب أن يحتفظ، كذكري، بغرف جانبية بائسة كان يسكن فيها عبد أسود.
عرض القصيدة
لانجستون هيوز ... اللغز الذي حير كثير من النقاد والشعراء، خاصة وأن قضيته الأساسية التي كان يعبر عنها هي قضية جيله، والقضية التي عاش معاناتها بنفسه. فالعنصرية طالته بنارها، ولم تشفع له أمه البيضاء لأنه ابن لأب أسود.فالعنصرية بوجهها القبيح هي عنوان القصيدة. فهي ليلة عزاء في حي هارلم.
ونهدي هذة القصيدة للشعب الأمريكي الذي ينسى تاريخه الذي لا سجله شعراؤهم وأدباؤهم وصار حجة عليهم أمام التاريخ والزمن. فجيمس يحكي لنا عن قصة فتى تم إقصاؤه من الدنيا لأنه لم يدفع تأمين السياترة. وهي ليست موته عادية، وإنما تم جذ رأسه وفصلها عن جسده.
ونرى الوصف الساخر للجنازة الحزينة الفقيرة البائسة التي تدمي القلوب، فلا عاش الفتى عيشة كريمة ولا حظي بموتة تليق ببشريته.
ودعونا لا ننسى أننا ننظر للأمر من وجهة نظر الشاعر قبلما أن نقرنها بمفهومنا الخاص عن الموت والجنازات.
دعونا لا ننسى أننا نتكلم بالثقافة الأمريكية متأثرة بالديانة النصرانية حتى يكون معيار فهمنا صحيحاً.
كانت حياة الصبي غاية في البؤس...
ويوم أن احب أن يمتلك سيارة ... ما استطاع أن يدفع تأمينها
وهذه مهمة سهلة على البيض، أما من اسودت بشرته دنما خيار منه أو تعمد فهذا قد ابتلاه ربه، وارتمى بين براثن العنصرية الفجة.
عنوان القصيدة
عنوان القصيدة تكرر في بدن القصيدة عدة مرات
وبنفس ذات الكلمات وبنفس ترتيبها
كلمة Night funeral هي كلمة تعبيرية رمزية.
فكل ما في حي هارلم أسود ... متشحاً بسواد الليل.
فكلمة Night أي الليل ترمز للسواد ...
فالضحية سوداء
والمعزين سود
والجيران سود
والشاعر أسود
والمناسبة سوداء
والحي حي السود
والقس القائم على الجنازة أسود
وكذا الجريمة سوداء
النعش أسود
وتكرارها يعطي نوعاً من تأكيد على تغطية كل هذة العناصر بنفس الصبغة الليلية
ففي أول تكرار للعنوان حكى عن حادثة القتل
وفي الثانية حكي عن أحوال جيرانة واصدقاؤه الفقراء الذين ابتاعوا له الورد
وفي الثالثة حكى عن مراسم الدفن
وفي الرابعة حكى عن حزن المكان وموت فتاة الصبي لتلحق به
وقد قرن الزمان "الليل" بالمكان "حي هارلم" تأكيداً على هذا المعنى
الرمزية في القصيدة
إذا كانت تلك البوتقة التي رسمها جيمس هي الحالة التي سنعيش فيها إذاً فلابد من أنه قد كتب في ما بين ثنايا قصيدته ما قد يؤكد على هذا المعنى...
وهذا ما سنتعرف عليه في المقالة القادمة من تلك السلسة الطويلة من مدرسة الحياة والموت
أتمنى لكم متعة هادفة
إعداد : أ. حسام نصر

ليست هناك تعليقات: