26222
جميع الحقوق محفوظة ولا يتم إعادة النشر أو الإقتباس إلا بإذن مع الإشارة للمصدر احتراماً لأصحاب الأقلام التي تفضلت علينا بعلمها ... تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

البث المباشر لغرفة الحوار الإسلامي المسيحي للشيخ وسام عبد الله

البث المباشر لتليفزيون المركز الألماني للثقافة والحوار

الثلاثاء، يناير 06، 2009

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى

كتب: خالد المصري - بتاريخ: 2009-01-05


جريدة بر مصر المستقلة


قبل حوالي 3600 سنة كان شعب بني إسرائيل يبحث عن وطن ، خرجوا من مصر أذلاء مقهورين ، فارين بأعمارهم من الفراعنة بعد أن قاموا بسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .
ظلوا في سيناء أربعين سنة ، كانت صحراء جرداء قاحلة لا يمكن العيش فيها، ولكنهم عاشوا فيها على أمل دخول الأرض المقدسة التي وعدهم الله بها .
طلب منهم موسى عليه السلام الدخول معه إلى الأرض المقدسة ، ولكنهم رفضوا ، ثم استهانوا ، ثم كفروا ، على الرغم من أنه كان بين ظهرانيهم ثلاثة أنبياء:
موسى وهارون ويوشع بن نون .
ومع ذلك جبلت الشخصية اليهودية على الجبن والخوف .
ومات موسى عليه السلام دون أن يتحقق في حياته الحلم الذي كان يحلم به شعب بني إسرائيل ، وهو أن يكون لهم دولة ووطن .
وحمل الراية خلفه يوشع بن نون عليه السلام ، وهو فتى موسى الذي تحدث عنه الله تبارك وتعالى في سورة الكهف .
يذكره الكتاب المقدس باسم يشوع بن نون ، وحتى هنا سوف يكون مصدري هو الكتاب المقدس الذي خصص سفراً بأكمله في العهد القديم بإسم سفر (يشوع) .
يقول سفر يشوع أن موسى حين مات حمل الراية يشوع ، واستطاع الدخول ببني اسرائيل إلى الأرض المقدسة .
ولكن الدخول كان دموياً للغاية ، يذكر الكتاب المقدس أن يشوع حين دخل مدينة أريحا واستولى عليها ، فرض عليها حظر تجول ، لا أحد يدخل ولا أحد يخرج منها ، ثم بدأ في عمل بعض الطقوس لمدة سبعة أيام ، من حمل التابوت من الكهنة والمضي به في أرجاء المدينة .
وبعد مضي اليوم السابع ، حانت لحظة الصفر ، والأمر بقتل كل مخلوق حي في المدينة ، او كما قال سفر يشوع الإصحاح السادس والعدد الحادي والعشرين : (وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف )
إلا بيت راحاب الزانية صاحبة بيت الدعارة و أهلها ، وذلك لأنها قامت بإخفاء جاسوسين ليشوع حين دخولهم أريحا متخفين .
لم ينته الأمر عند هذا الحد ، ولكنهم بعد إبادة أهلها إبادة جماعية ، قاموا بإحراق المدينة كلها عن بكرة أبيها ، وهنا أكملوا إبادة كل شئ حي فيها ، حتى النباتات . طبعاً كل ذلك تم بعد أن استولى على ذهبها وفضتها إلى بيت الرب .
وبعدها دخل يشوع ورجاله إلى مدينة عاي ، وأبادها هي الأخرى عن بكرة أبيها ، ولم يبق منها شيئا حياً ثم أمر بإحراق المدينة فأحرقت .
ثم انتقل إلى مدينة حاصور ، والكلام في نفس السفر والإصحاح الحادي عشر يقول النص :
(وضربوا كل نفس بها بحد السيف . حرّموهم . ولم تبق نسمة. واحرق حاصور بالنار. 12 فاخذ يشوع كل مدن اولئك الملوك وجميع ملوكها وضربهم بحد السيف . حرمهم كما أمر موسى عبد الرب. )
يا سادة !!!
هذا هو أول عهد اليهود بفلسطين دمار ، تخريب ، إرهاب ، وإبادة جماعية ، ثم حرق
وتتوالى المجازر والمذابح والدموية والتي ذكرت في العهد القديم من كتاب اليهود والنصارى ، والتي تكون أوامر في المقام الأول من الرب كما هو مذكور بالنص وبالكلمة في هذا الكتاب .
تقوى دولة بني إسرائيل ، ويشتد جبروتهم ، وطغيانهم وتصبح مملكة بني إسرائيل أعتى الممالك ، وملوكها أقوى الملوك ، ولكنها كانت نفس السياسة قتل وإبادة جماعية وحرق ودمار .
وهذا ما فعله داوود بحسب الكتاب المقدس وذكره سفر صموئيل الأول والاصحاح الثلاثين والعدد الأول :
(1 ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار (
ولكن يبدوا أن داوود طبقاً لما ذكره الكتاب المقدس سئم هذه السياسة ، أو ربما أتعبته رائحة الدخان الكثيف الذي يتطاير من حرقهم للمدينة تلو الأخرى .
فقرر التخلي عن فكرة الحرق كعملية سهلة لإبادة جماعية واتبع طريقة أخرى ذكرها سفر صموئيل الثاني والإصحاح الثاني عشر ومن العدد التاسع والعشرين تقول النصوص :
( 29 فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها. 30 واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود.واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا. 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم )
عملية سهلة جدا|، الاستيلاء على الغنائم ، ثم تقطيع الناس ، ونشرهم بالمناشير والنوارج الحديد ، والفؤوس الحديد
لا تتعجبوا بما يحدث في غزة فهؤلاء صدقوني يطبقون تعاليم كتابهم المقدس وما جاء في العهد القديم إنها رسائل موجهة وكلها لشعب الله المختار كيف يتعلموا فن الإبادة
يقول الرب في حزقيال 9/6 ،7
( الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت . وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة )
ويقول في هوشع 13/16
(تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ )
يا سادة انتبهوا
إنه الإرهاب ، القتل ، العنف ، الدمار ، التشريد ، والإبادة الجماعية كل ذلك وغيره الكثير تجدونه هنا
يا سادة مرحباً بكم في غزة
الذي يحدث في غزة لا يستطيع أي إنسان أن يتصوره ، كثيراً ما كنت أفكر ويتبادر إلى ذهني تساؤل مفاده : هل اليهود فعلاً من جنس البشر ؟؟
هل يتعاملوا بآدمية مع غيرهم ؟؟
ما الذي يجعلهم بهذه البشاعة من الإرهاب والتطرف والدموية ولكني وجدت الجواب وعرضته عليكم في سياق مقالي
لكم الله يا شعب غزة .

ليست هناك تعليقات: